بيان خاص: إدانة واستنكار للتفجير الإجرامي الذي أستهدف المدنيين  في حي العنترية بالقامشلي.

دمشق 20\8\2015

تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان, ببالغ القلق والاستنكار, المعلومات المؤلمة والمدانة, حول قيام مسلحي ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية”داعش”بتفجير إرهابي في صباح يوم الاربعاء بتاريخ 19\8\2015بواسطة سيارة محملة بالمتفجرات  امام مبنى قوات الأسايش الكردية مقابل كازية الفلاحين , بجانب مرآب رميلان في حي العنترية وبجانب دوار العلف بالحي الشرقي بمنطقة الصناعة في مدينة القامشلي- ريف الحسكة, مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا- القتلى والجرحى- بين صفوف  المدنيين, ووفقا لمصادر اعلامية متطابقة, كردية وعربية, وقد اسفر هذا العمل الارهابي عن مقتل اكثر من 52 مواطنا سوريا وإصابة اكثر من 70 جريحاً معظمهم من المدنيين, اضافة لعدد من عناصر الاسايش وعنصر من مكتب الحماية ( السوتورو), وبينهم حالات حرجة ,ومازال بعض الضحايا مجهول الهوية. كما أسفر التفجير الإرهابي عن إلحاق أضرار مادية كبيرة بالممتلكات وبالسيارات والأبنية والمحال المجاورة. وعرف من الضحايا القتلى الذين قضوا بالتفجير الارهابي, كلا من:

  1. عيسى عبد المسيح كورية
  2. احمد حسين شيخموس وانكي
  3. بهجت إسماعيل عبد العزيز
  4. شريف كردو رفعت من كوباني
  5. علي عبد العزيز عبد الله  من تل الذهب
  6. روان بدران نواف عمره12سنة .
  7. عبد الله علي محمد
  8. زياد علي نجار
  9. عصام نذير سليمان

10-11-12 وهنالك ثلاث جثث اخرى لم يتم التعرف على هويتها حتى الان.

 

 

وعرف من الجرحى التالية اسماؤهم:

 

مشفى السلام:

 

1)     محمد نورالدين عثمان 8 سنوات إصابة في الراس

2)     علي حاج مراد العمر61 سنة، مصاب في يده.

3)     مسعود محمد صالح الحسين، 15 سنة، كسر باليد

 

مشفى الأمل:

  1. الطفل محمد نزال 6 سنوات، جروح طفيفة في البطن
  2. الطفل زياد العلي مواليد 2006، جروح طفيفة في الساعد الأيمن

 

مشفى النور:

1)     إدريس محمد

2)     حسن ريناس حسن

3)     أحمد محمد

4 ) ممدوح إبراهيم المحمد

5 ) محمود عبد الله

6 ) رستم حسين

7 ) عبد اله عثمان

8 ) – جوان حسن .

9 ) رضوان بشير – بتر اليد

10 ) رياض مشعل محمد

11 ) بحري محمد خير

12 ) أميرة

13 ) ديمن

14 ) إسماعيل

15 ) ميرآل

مشفى دار الشفاء:

 

1)     فلاح أحمد علي  48 سنة شظايا في أنحاء الجسم

2)      جاسم أحمد زويد الأم سعدة تولد 1985، إصابة في الجهة اليسرى من الجمجمة بجانب العين اليسرى وشظية في الفخذ الأيسر .

3)     يوسف محمد البرهو الأم وضحة تولد 1970 إصابة في عضلة الكتف الأيمن والساق اليمنى نتيجة شظايا

4)     أحمد محمد أحمد الأم صافية  60  سنة. استئصال الطحال وكسر في ساعد اليد اليمنى وشظية في الصدر والبطن

مشفى الرحمة:

 

1)      عباس رجب نجيم الأم صبحية العمر 45 سنة شظية أسفل الساق اليسار فوق الكاحل وكذلك شظية في الكتف الأيسر

2)      آيدل كهودار الأحمد الأم جارا تولد 2008 شظية في الراس

3)      عبد الرحمن حاجي الشيخ علي الأم وديعة العمر 65 سنة شظية في الرأس

4)     عمار عواد

5)     هوازن حسين ( تم نقله إلى المشفى الوطني)

6)      بين باش غاندي أحمد  الأم سهام طفل تولد 2004 أصيب بسقوط أحجار البناء عليه

7)  ريوان  لقمان المحمد الأم شكرية العلي  تولد 2003 إصابة في الرأس وجود نزيف في الدماغ نتيجة الشظية

8) عمر حاج علي

9)  باهوز توفيق إبراهيم

10) حميدة شاكر

11) محمد أبو زهرة

12) حبيب شرو

13) عبدالرحمن شيخ علي

مشفى الكلمة:

 

1)      عماد توفيق ابراهيم35 سنة إصابة في الساعد اليد اليسرى

2)      باهوز توفيق إبراهيم ، شظايا سطحية في إنحاء الجسم

3)      عبد الإله عثمان .

4)     ديار محمد جلال العمر 12 سنة ، شظايا سطحية في إنحاء الجسم

5)     عدنان أمين30 سنة

 

مشفى نافذ:

 

1)     محمد خير محمد 14 سنة، شظية في عضلة الساق

2)      أحمد محمد أحمد العمر 60 سنة

3)      محمود محمد احمد الأم صافية العمر 55 سنة شظية في القدم الأيمن

4)      عبد الرحمن حاجي الشيخ علي العمر 65 سنة

5)     عباس رجب نجيم العمر 45 سنة

6)     كادار أحمد أحمد الأم صباح  العمر43سنة إصابة في الصدر

7)     فايز العلي 35سنة

8)     أحمد خوجه العمر 12 سنة، إصابة في الرأس وبتر في الساقين. وإصابة في الشرج

9)     خليل محمد بشير الأم شاري العمر 45 سنة جرح أسفل القدم اليسرى أدى إلى تمزق كامل الكاحل وكذلك مشط رجله اليسار

 

إننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان, ، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا والمتضررين, ونتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا, متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير.

وإننا ندعو للعمل على:

1)      الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية عموما, وفي المناطق الكردية خصوصا, آيا كانت مصادر هذا العنف وتشريعاته وآيا كانت أشكاله دعمه ومبرراته.

2)      الوقف الفوري لكافة الممارسات العنصرية والقمعية التي تعتمد أساليب التطهير العرقي بحق الأكراد السوريين.

3)        العمل الشعبي والحقوقي من كافة مكونات المجتمع السوري, وخصوصا في المناطق  ذات الأغلبية الكردية, من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء الممارسات العنصرية التي تعتمد التهجير القسري والعنيف من اجل إفراغ المناطق الكردية من سكانها الأصليين, والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

4)      وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز،ورمزا أساسيا للسلم الأهلي والتعايش المشترك, ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين  ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.

5)      تلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجها، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

6)      قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان و النضال السلمي، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون ضمانات حقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

 

إننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان, ندين ونستنكر  اشتداد وتيرة العنف المسلح الدموي في مختلف المناطق السورية عموما وفي المناطق الكوردية خصوصا, والذي يمارس من قبل المجموعات الإسلامية الراديكالية مثل جبهة النصرة ودولة العراق والشام الإسلامية والمجموعات المسلحة الأخرى, عبر استخدام أبشع اساليب العنف والاجرام بحق الانسانية.حيث أن هذه الممارسات والإجراءات اللاإنسانية أصبحت تتخذ أشكالا واضحة من الاضطهاد والتطهير العرقي.

وإننا إذ  ننظر ببالغ القلق والإدانة والاستنكار للتطورات الخطيرة والمرعبة الحاصلة في سورية عموما,وفي المناطق الكردية خصوصا، في ظل تواصل نزيف الدم، وتصاعد حالة العنف التدميرية والاستنزاف الخطير لبنية المجتمع السوري وتكويناته. ومع غياب الحلول السياسية المتداولة، بفعل الإمدادات والإرادات العسكرية والسياسية الإقليمية والدولية ودورها في إدارة الصراعات في سورية والتحكم فيها، بانت حالة من القلق الجدي على مصير سورية الجغرافيا والمجتمع، وبرز رعب حقيقي من تدميرها وتمزيق وحدة النسيج المجتمعي ,عبر إشعال فتن  وحروب طائفية ومذهبية وعرقية بين فئات الشعب السوري,مع احتمال انتقال آثار هذه المأساة باتجاه حروب إقليمية مدمرة.

لقد أدى النزاع الدامي في سورية، إلى دمار هائل  في البنى والممتلكات العامة والخاصة، وتفتيت المجتمعات السكانية وهدم المنازل والمحلات والمدارس والمستشفيات والأبنية الحكومية وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، واسقط أللآلاف من القتلى والجرحى، وأدى إلى نزوح وفرار ولجوء أكثر من سبعة ملايين شخص تركوا منازلهم، من بينهم أكثر من 3ملايين لاجئ فروا إلى بلدان مجاورة، إضافة إلى الآلاف من الذين تعرضوا للاختطاف والإخفاء والاختفاء القسري.

وعلى الرغم من التشابكات والتعقيدات المحلية والإقليمية والدولية التي تتحكم بالأزمة السورية، فما زلنا نرى بأن الحل السياسي هو المخرج الوحيد من الطريق ألعنفي المسدود. كما نعتبر إعلان جنيف قاعدة مقبولة لهكذا حل، عبر توافقات دولية تتيح إصدار قرار دولي ملزم وفق الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة. يتضمن هذا القرار الوقف الفوري لإطلاق النار على كامل الجغرافيا السورية، ووضع آليات للمراقبة والتحقق وحظر توريد السلاح، مع مباشرة العملية السياسية عبر الدعوة لمؤتمر وطني يشارك فيه جميع ممثلي التيارات السياسية والشبابية والنسائية تحت رعاية إقليمية ودولية. بما يؤدي لوضع ميثاق وطني لسورية المستقبل وإعلان مبادئ دستورية، والتوافق على ترتيبات المرحلة الانتقالية، والسير نحو نظام ديمقراطي يقوم على انتخابات تجري وفقاً للمعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة.

 

دمشق 20\8\2015

 

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

www.fhrsy.org

info@fhrsy.org