خبرصحفي حول توقيف سكرتير حزب اليسار الكردي محمد موسى
(لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً ) المادة(9 )-الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (لكلّ فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته، إلا لأسباب ينصّ عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر
أولى جلسات محاكمة معتقلي الاجتماع الموسع لإعلان دمشق
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف ، أنه تمّت في يوم الأربعاء 16/7/2008 و برئاسة القاضي محي الدين حلاق، وأمام محكمة الجنايات الأولى في دمشق وقائع جلسة الاستجواب لمعتقلي إعلان دمشق ،ممن اعتقلوا على خلفية دعوى حضورهم الاجتماع الموسع لمجلس إعلان دمشق، في أوائل كانون أول2007 .
1-لكلّ فرد حق في حرية التنقل وفى اختيار محل إقامته داخل حدود الدولة. 2-لكل فرد حق في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، وفى العودة إلى بلده. المادة الثالثة عشر من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1 -لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته. 2- لكل فرد حرية مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده.
بيان حول: اتفاق ألماني سوري بهذا الخصوص يأتي الخبر الذي نشرته مؤخراً بعض وكالات الأنباء حول الاتفاق الذي وقعه وزيرا الداخلية الألماني السيد فولفغانغ شويبل ونظيره السوري السيد بسام عبد المجيد ،حول تحديد شروط طرد الأشخاص في وضع غير قانوني في أحد البلدين.
تصريح حول محاكمة خمسين متهماً كرديا ًعلى خلفية اغتيال الشيخ الخزنوي
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أنه تمت في يوم السبت 13-7-2008 وأمام قاضي الفرد العسكري الأول في دمشق محاكمة خمسين كردياً، ممّن تتمّ محاكمتهم طلقاء بتهمة " إثارة الشغب وإثارة النعرات العنصرية" وقدح وذم الإدارات العامة " وفق المواد / 307، 335، 358 / من قانون العقوبات السوري، وكانت الجلسة مخصصة للدفاع، حيث قدم محامو الدفاع مذكرة دفاع خطية عن كافةالمتهمين، بينما راح المحامي إبراهيم الحكيم الوكيل القانوني عن المتهم أحمد خليل أحمد دعوة الشاهد كسرى صلاح الدين محمود لإثبات أن موكله تم اعتقاله من المنزل، فاستجاب القاضي للطلب، ليتم تأجيل المحاكمة إلى يوم 10 / 8 / 2008 وقد حضر هذه المحاكمة ممثلو عدد من السفارات الأجنبية ، وعدد من الزملاء المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان ،والمتهمون الذين تتم محاكمتهم طلقاء هم :
تمت مؤخراً حملات استدعاءات بل وبعض الاعتقالات في صفوف الطلبة في عدد من الجامعات السورية ،وأغلبها جاء نتيجة وشايات أو على خلفية الموقف من الرأي ، ومن بين هؤلاء عدد من الطلبة الكرد، لم يشأ ذوو بعضهم من نشر أسماء بنيهم ، لاعتبارات معروفة.
تعرب المنظمات الموقعة على هذا البيان عن قلقها العميق إزاء الصمت الرسمي للأجهزة الحكومية السورية والتعتيم المستمر حول نتائج الأحداث المؤسفة التي جرت يوم السبت الماضي داخل سجن صيدنايا العسكري ( غرب العاصمة دمشق ) والتي أفادت مصادر متعددة بأنها قد خلفت العديد من الاصابات و الضحايا .
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، من خلال خبر صحافي نشرته لجان الدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان في سورية ، أنه في حوالي الساعة الحادية عشرة ظهراً من يوم الأربعاء تاريخ 97 2008 ، تمّ استدعاء الزّميل حسن يونس قاسم عضو ل.د.ح إلى إدارة المخابرات العامة في دمشق,ومازال مصيره مجهولا حتى ساعة إصدار هذا البيان.يذكر أن الزميل حسن يونس قاسم والدته محاسن هو من مواليد 1980 طالب سنة رابعة في كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة حلب
تصريح حول اعتقال الناشط والصحفي السوري بديع دك الباب
لكل إنسان، الحق ، على قدم المساواة، التامة مع الآخرين، في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة، نظراً منصفاً وعلنياً، للفصل في حقوقه والتزاماته وفي أية تهمة جزائية توجه إليه.
المادة العاشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الناس جميعاً سواء أمام القضاء. ومن حق كل فرد، لدى الفصل في أية تهمة جزائية توجه إليه أو في حقوقه والتزاماته في أية دعوى مدنية، أن تكون قضيته محل نظر منصف وعلني من قبل محكمة مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون.... الفقرة الأولى من المادة / 14 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع وفقاً للقانون ودون أية تعقيدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة كانت أو لأي سبب. الفقرة الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن الشاب "همام حداد بن أحمد "تولد 1980، كان قد اعتقل من قبل جهة أمنية - لم يتم تحديدها- في فجر 5/5/ 2008 من منزله في مساكن برزة مسبقة الصنع ، حيث يسكن مع جدته منذ وفاة والديه - كما جاء حرفياً في أحد مواقع الأنترنت
خبر صحفي حول رفض قرار الطعن بالحكم على المعتقلين على خلفية الاجتماع الموسع لإعلان دمشق:
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، من خلال خبر صحفي نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان ،أنه قد صدر الثلاثاء 24/6/2008- بحسب المصدر حرفياً- عن محكمة النقض في دمشق القرار رقم 1258أساس الدعوى رقم 2568 قض برفض الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن الدكتورة فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي المعارض ورفاقها وسيحدد موعد لاحقا لمحاكمتهم أمام محكمة الجنايات في دمشق بتهم نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي و إيقاظ النعرات العنصرية و المذهبية والنيل من هيبة الدولة وفقا للمواد( 285 -286-306-307) وإن قياديي إعلان دمشق المحالين الى القضاء هم:
محاكمتان بحق مواطنين كرد في دمشق خلال يومين على التوالي:
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أنه تمت في يوم 22-6-2008 في دمشق ،وضمن سلسلة محاكمات الخمسين كرديا ًممن تتم محاكمتهم طلقاء ،وكانوا قد توقفوا من قبل على خلفية المسيرة السلمية التي تمت في مدينة قامشلي في 5-6-2005 بعيد اغتيال الشيخ معشوق الخزنوي، وتم التقاط الكثيرين منهم من شوارع المدينة عشوائياً ، لمجرد إنهم كرد، على عادة الجهات الأمنية التي باتت تلجأ- في مثل هذه الحالات- إلى هذا الأسلوب،رغم عدم سماع بعضهم- آنذاك قبل اعتقالهم حيث تمّ السماع إلى شهادتي ضابطين أحدهما رئيس فرع الأمن الجنائي بقامشلي والثاني نائب رئيس سجن قامشلي المدني ، بعد أن كان قد تم في محاكمات سابقة استحضار شاهد واحد هو الشرطي محمد الحمد، والذي أكد أنه لا يتذكر أي شيء حيث ستكون مجمل الشهادات مطعونة ، لأن من تم اعتقالهم - آنذاك- لم يكونوا جميعاً في موقع واحد ، بل ولم يتم هذا التوقيف من قبل مجرد جهة أمنية واحدة، بل إن الجهات الأمنية فرقت هذه المسيرة بإطلاق النار بشكل عشوائي ، ممّا أدّى إلى إصابة عديدين، بجراح خطيرة ، وكان ينبغي محاسبة من أطلق النار، قبل أيّ إجراء آخر، ناهيك عن إنه تم سلب ونهب وتحطيم أثاث وواجهات الكثير من المحال التجارية أم أعين السلطات، ولم يتم التعويض لهؤلاء المنكوبين ، بل ممن تم سجنهم وتعذيبهم. وهم :
الحكم بالسجن عشرة أيام على الزميل الصحفي مازن درويش
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف أنه قد قررقاضي الفرد العسكري السادس بدمشق ، وفي جلسة المحكمة المنعقدة بتاريخ 23-6- 2008للنطق يالحكم ،وبموجب الإضبارة ذات الرقم /465 / بالسجن عشرة أيام واحتساب مدة التوقيف من 12-1-2008 إلى14-1-2008بتهمة " ذم و قدح إدارات الدولة العامة " وفقا للمادة 378 من قانون العقوبات العام و الحكم عليه ب :
محاكمتان بحق مواطنين كرد في دمشق خلال يومين على التوالي
محاكمتان بحق مواطنين كرد في دمشق خلال يومين على التوالي علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أنه تمت في يوم 22-6-2008 في دمشق ،وضمن سلسلة محاكمات الخمسين كرديا ًممن تتم محاكمتهم طلقاء ،وكانوا قد توقفوا من قبل على خلفية المسيرة السلمية التي تمت في مدينة قامشلي في 5-6-2005 بعيد اغتيال الشيخ معشوق الخزنوي، وتم التقاط الكثيرين منهم من شوارع المدينة عشوائياً ، لمجرد إنهم كرد، على عادة الجهات الأمنية التي باتت تلجأ- في مثل هذه الحالات- إلى هذا الأسلوب،رغم عدم سماع بعضهم- آنذاك قبل اعتقالهم حيث تمّ السماع إلى شهادتي ضابطين أحدهما رئيس فرع الأمن الجنائي بقامشلي والثاني نائب رئيس سجن قامشلي المدني ، بعد أن كان قد تم في محاكمات سابقة استحضار شاهد واحد هو الشرطي محمد الحمد، والذي أكد أنه لا يتذكر أي شيء حيث ستكون مجمل الشهادات مطعونة ، لأن من تم اعتقالهم - آنذاك- لم يكونوا جميعاً في موقع واحد ، بل ولم يتم هذا التوقيف من قبل مجرد جهة أمنية واحدة، بل إن الجهات الأمنية فرقت هذه المسيرة بإطلاق النار بشكل عشوائي ، ممّا أدّى إلى إصابة عديدين، بجراح خطيرة ، وكان ينبغي محاسبة من أطلق النار، قبل أيّ إجراء آخر، ناهيك عن إنه تم سلب ونهب وتحطيم أثاث وواجهات الكثير من المحال التجارية أم أعين السلطات، ولم يتم التعويض لهؤلاء المنكوبين ، بل ممن تم سجنهم وتعذيبهم وهم :
علمت منظمة حقوق الإنسان- ماف ـ من خلال خبر نشره موقع إيلاف الإلكتروني في تقرير لمراسله في روما السيد طلال سلامة بأن البرلمان الأوروبي قد وافق على قانون ترحيل الأجانب دون القيام بتغييرات على النص الذي اتفق عليه جميع الأعضاء في الكتلة الأوروبية. صوت لصالح القانون 369 برلماني أوروبي، وضده 197 برلماني. كما امتنع عن التصويت 106 برلماني.
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أن إحدى الجهات الأمنية ، قد قامت في يوم 16-6-2008 باعتقال الأستاذ محمود النجار في مدينة حلب ، بعد أن داهمت منزله صباح اليوم ," وصادرت مجموعة من الكتب , والنشرات السياسية من مكتبته" ، وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة الاعتقالات التي تمت على خلفية الاجتماع الأخير الموسع لإعلان دمشق الذي انعقد في1/12/2007. كما علمت المنظمة من خلال رسالة تلقتها المنظمة من مصدر مطلع أنه قد" قامت سلطات الأمن في حلب باعتقال العديد من الأشخاص دون ذكر أسباب اعتقالهم والمؤسف أن أقرباءهم حاولوا الوصول إلى أخبارهم أو معرفة أي شيء عنهم ،إلا أن سلطات الأمن تنكر وجودهم ومن بين هؤلاء المعتقلين : كاميران محمد من قرية حج خليل يسكن في حلب مصطفى رشدينة من قرية بعدنلي في عفرين وجهاد طلعت يسكن في حلب"
أطلق اليوم الأحد 15-6-2008 سراح الكاتب خالد محمد الذي تم توقيفه من قبل الأمن الجنائي في مدينة قامشلي ،بعد ظهر الثلاثاء الماضي 10-6-2008،وبالتالي تسليمه للأمن السياسي بالحسكة ، حيث تم تقديمه للمحاكمة في صباح هذا اليوم ، وذلك بدعوى سفره إلى إقليم كوردستان قبل أشهر ،دون الحصول على الموافقة الرسمية من المحافظة ،على اعتباره موظفاً،حيث يعمل في بلدية قامشلي التي نقل إليها من سلك التعليم ضمن حملة إبعاد عدد من الموظفين الكرد إلى خارج دوائرهم ، وهو ما زال سارياً بحقهم حتى الآن ، ومنهم : لاوند حسين - عبد الرحمن محمد- أنور ناسو- خالد محمد .....!
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أنه وضمن سياسة الحجب التي تتبعها الجهات الأمنية المختصة في سوريا بحق مواقع الأنترنت ، قد تم حجب موقع سوبارو الألكتروني المستقلwww.soparo.com بعد أسابيع-فحسب- من إطلاقه ،رغم أن القائمين عليه لم يعلنوا عنه كما يجب، تحسباً لذلك ، بعد أن تمّ حجب كافة المواقع الإخبارية الكردية والعربية والإسلامية على حد سواء.
مداهمة منزل واعتقال خمسة أفراد من عائلة كردية في دمشق بناء على تقرير كيدي
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أن دورية من قسم الشرطة في حي ركن الدين في دمشق ، قامت في تمام الساعة الثالثة من فجر يوم الخميس 29-5-2008 بمداهمة منزل أسرة كردية ، تقطن في حي ركن الدين في دمشق ، واعتقال خمسة من أفراد العائلة، إثر تقريري كيدي من قبل أسرة كانت قد اختلفت معها ،ووصل الأمر إلى درجة الشجار ، فلجأت إلى ذهنية الانتقام عن طريق التزوير والوشاية الملفقة والتخوين والقول بأن الأسرة تنتمي إلى منظمة تخريبية ، وتمتلك أسلحةً و لقد شتمت رموز السلطة ، إلى آخر ما يمكن أن يتم ّفعله في غياب الضمير، وهو من أخطر أنواع الفساد، للأسف......! . ورغم أن الدورية المعنية قامت بتفتيش المنزل ، ولم تعثر بحسب الزعم على أية أسلحة ، ورغم عدم انتمائها إلى أية منظمة سياسية، فلا يزال أبناؤها الخمسة قيد الاعتقال و هم : أحمد سعدو - إبراهيم سعدو - آختي سعدو - عبد الرزاق سعدو - نضال سعدو أعمارهم تترواح بين 25-35 كما أوضح ذلك مصدر حقوقي موثوق به.
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أنه تم ّ يوم أمس26-5-2008 وبعد مرور ثلاثة أشهر إطلاق سراح النقابي جان أحمد رسول الذي قامت دورية من جهاز أمن الدولة في مدينة قامشلي ،باعتقاله ، وذلك في صباح يوم الثلاثاء26-2-2008 بعد توجهه آنذاك إلى دوامه في مركز تل زيوان في قامشلي ، و التابع لمديرية فرع الحبوب بالحسكة.
منظمة ماف غير مسؤولة عن كل منشور خارج موقعها منظمة ماف غير مسؤولة عن أي مطبوعة صادرة باسمها لا تحمل خاتم المنظمة لمراسلتنا: maf@hro-maf.org 23/10/2007الموقع الجديد